
من الصناعات التقليدية التي اشتهر بها أبناء مملكة البحرين منذ القدم والتي ارتبطت بهم كأمة تعيش على البحر يرتاد بحارتها عبابه إلى منافذ مختلفة في العالم صناعة السفن تلك الصناعة التي برعوا فيها وكانت لهم بصماتهم الواضحة عليها أيا كان نوعها حيث كانت تختلف باختلاف استخدامها فمنها البانوش والشوعي والبوم والبغلة وغيرها من الأنواع التي تستخدم في صيد الأسماك والغوص لصيد اللؤلؤ ونقل الركاب والبضائع .
وقد كانت صناعة السفن تتركز في مدينتي المنامة والمحرق وأشهرها ما كان موجودا في النعيم ورأس الرمان أما المحرق فقد كانت تتركز هذه الصناعة في المنطقة الساحلية المواجهة للمدينة حيث يمارسها صناع مهرة يطلق عليهم اسم القلافون .
وتقوم هذه الصناعة على الأخشاب المستوردة من الهند وهي أنواع خاصة من خشب الساج والصنوبر المقاوم للرطوبة ويعتمد في صناعتها على أدوات النجارة مثل المجدح والقدوم والمنشار وغيرها خ وتبدأ صناعة السفينة في المحطة المخصصة لها على شاطئ البحر حيث يحدد القلاف حجمها من حيث الطول وال916 والارتفاع بحسب نوعها والغاية التي ستستخدم لها وفق قياسات متناهية الدقة كي تحفظ توازن السفينة عند إبحارها مما يعكس مهارة القلاف البحريني .
وبعد تحديد الحجم يتم البدء في مباشرة العمل بتركيب الهيكل الرئيسي بتثبيت البيص وهو العمود الفقري للسفينة مروراً بتركيب أضلاع الهيكل حينها يبدأ القلافون في تثبيت الألواح الخارجية بمسامير حديدية وبعدها يتم تركيب ب الفنه ة وهي 37ح السفينة ومن ثم يثبت ب الدقل ة الصاري وتختتم عملية الصناعة بإستخدام القطن ب الفتيل ة والصل لسد الفراغات وتدهن بزيت الصل .
ويح15 مركز الج31ة للحرف اليدوية على المحافظة على هذه الصناعة من خلال ب96 الحرفيين المهرة الذين برعوا في صناعة السفن الخشبية بشكلها التقليدي ولكن بأحجام مصغرة يمكن للسائح اقتـناؤها وحملها كهدية تذكارية خاج اصناعة السفن

اترك تعليقاً